ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة لتظل قريبة من مستوياتها القياسية، متجهة نحو تسجيل مكاسب للأسبوع السابع على التوالي، في ظل تصاعد المخاوف من التداعيات الاقتصادية لإغلاق الحكومة الأميركية لفترة طويلة، إلى جانب تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
وصعد الذهب الفوري بنسبة 0.7% ليصل إلى 3,884.19 دولار للأوقية، بعد أن سجّل مستوى قياسيًا عند 3,896.49 دولار يوم الخميس، محققًا بذلك مكاسب أسبوعية تتجاوز 3%. كما ارتفعت عقود الذهب الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر بأكثر من 1% لتغلق عند 3,908.9 دولار للأوقية.
وقال جيم ويكوف، المحلل البارز لدى Kitco Metals، إن استمرار الإغلاق الحكومي لفترة أطول يمثل دعمًا إضافيًا للذهب، بينما سيكون أي اتفاق مفاجئ لإعادة فتح الحكومة عنصرًا سلبيًا محتملًا للأسعار.
ويعتزم مجلس الشيوخ الأميركي التصويت مجددًا على خطط متنافسة بين الديمقراطيين والجمهوريين لإنهاء الإغلاق الحكومي، الذي دخل يومه الثالث، وسط غياب مؤشرات واضحة على إمكانية تمرير أي من هذه الخطط.
كما تم تأجيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركي الذي كان مقررًا يوم الجمعة، ما دفع المستثمرين للاعتماد على مؤشرات بديلة تشير إلى تباطؤ سوق العمل، وهو ما يعزز التوقعات بخفض الفائدة قريبًا.
ويُسعّر المستثمرون حاليًا احتمالية بنسبة 97% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر، واحتمالية بنسبة 85% لخفض مماثل آخر في ديسمبر، وفق أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
ويُنظر إلى الذهب عادة كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين، كما يستفيد من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وقد ارتفع المعدن النفيس بأكثر من 47% منذ بداية العام الجاري.
وفي مذكرة بحثية، توقعت UBS ارتفاع الذهب إلى 4,200 دولار للأونصة خلال الأشهر المقبلة، مشيرة إلى أن انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية في الولايات المتحدة وضعف الدولار الأميركي يشكلان عوامل داعمة للذهب.
أما في أسواق المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 2.1% إلى 47.96 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 2.4% إلى 1,606.29 دولار للأونصة، فيما تقدم البلاديوم بنسبة 1.5% إلى 1,259.41 دولار للأونصة.
للمزيد من التفاصيل، زر دكان الذهب